صالح حميد / عبد الرحمن ملوح
4144
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )
5 - * ( قال ابن كثير - رحمه اللّه - في قوله تعالى لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ ما زادُوكُمْ إِلَّا خَبالًا ( التوبة / 47 ) أي لأنّهم جبناء مخذولون . وفي قوله تعالى وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ ( التّوبة / 47 ) أي مطيعون لهم ومستحسنون لحديثهم وكلامهم ويستنصحونهم وإن كانوا لا يعلمون حالهم فيؤدّي إلى وقوع الشّرّ بين المؤمنين ) * « 1 » . 6 - * ( وقال أيضا في قوله تعالى قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ وَالْقائِلِينَ لِإِخْوانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنا وَلا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا ( الأحزاب / 18 ) : يخبر تعالى عن إحاطة علمه بالمعوّقين لغيرهم عن شهود الحرب ، والقائلين لأصحابهم وعشرائهم وخلطائهم : تعالوا إلى ما نحن فيه من الإقامة في الظّلال والثّمار ) * « 2 » . 7 - * ( قال بعضهم : أفضل المعروف إغاثة الملهوف ) * « 3 » . 8 - * ( قال بعضهم : شرّ النّاس من ينصر الظّلوم ويخذل المظلوم ) * « 4 » . 9 - * ( وقال آخر : لا تحاجّ من يذهلك خوفه ، ويملكك سيفه ) * « 5 » . من مضار ( التخاذل ) ( 1 ) يبغض اللّه فاعله ويجعله عرضة لأليم عقابه . ( 2 ) يفكّك عرى المجتمع ويهدم بنيانه . ( 3 ) صفة ذميمة في النّفس ونقص في المروءة . ( 4 ) من فعله كان سبّة في مجتمعه منبوذا في عشيرته . ( 5 ) يدلّ حدوثه على تبلّد الوجدان وموت الضّمير . ( 6 ) تحرم صاحبها من متعة نصرة الحقّ ، ولذّة الأخذ بيد المظلوم . ( 7 ) صفة ذميمة تدلّ على خسّة في الطّبع ولؤم في النّفس .
--> ( 1 ) تفسير ابن كثير ، ( مج 2 ، ج 10 ، ص 375 ) . ( 2 ) المرجع السابق ( 482 ) . ( 3 ) المستطرف ( 1 / 41 ) . ( 4 ) المرجع السابق نفسه ، والصفحة نفسها . ( 5 ) المرجع السابق نفسه ، والصفحة نفسها .